
لا أَرْفَعُ رَأْسِيَ...
أَعْبَثُ بِمَسامِيْرِيَ وَأُؤَلِفُ كُثْباناً أَوْسَعَ،
لا يَنْكُتُنِي عُوْدُكِ وَأَصابِعُكِ سَتَنْثُرُنِي.
بَيْنَ الْفَيْنَةِ وَالْفَيْنَةِ
سَأُحَدِّثُ نَفْسِيَ:
كُنْتِ الْمُوسِيْقَى التِي كُتْبَتْ لِي،
لَكِنَّ خُطاكِ الْهادِئةَ هُنا فَوْقِي لا أَتَوَقَعُها
لَيْسَ لَها فُجاءَةَ اللَذْعَةِ،
لا تَكْفِي مَوْتَى يُنْصِتُ واحِدُهُمْ لِطُيُوْرٍ تُنْشِبُ مَخالِبَها
فِي أَجْسادِ الْجِيْرانِ..
كُنْتِ تَأْخُذِيْنَنِي بِمِجْرَفَتِكِ،
تَنْكُتِيْنَنِي بِعُوْدِكِ
وَتُسَوِّيْنَنِي
تُسَوِّيْنَ تُرابِي بِتَمَهُلٍ
تَتَمَهَلِيْنَ
فَفِي صَفِّكِ يَقِفُ: الزَمَنُ، النَبْضُ، الْماءُ
الْماءُ الْمُسْتَيْقِظُ دَوْماً
كُنْتُ الْحَجَرَ الْغائِرَ فِي مَجْراه
وَخَرِيْراً ضالاًَ لا يَتْبَعَه.
قُلْتُ سَأُؤَلِفُ كِتاباً لَكِ
لكِنَّنِي وَجَدْتُ حِيْلَتِي زائفَةٌ
فَفِيْها اسْتِدْراجٌ لِلْكَلِماتِ.
..ظَلَلْتُ صَامِتاً
فَعَلى الأَقَلِ، فِي حالةٍ كَهَذِهِ
لَيْسَ هُناكَ كِتابٌ
هُناكَ صَمْتٌ يُمْكِنُ أنْ تَسْتَمِرْينَ طَوِيْلاً فِي تَرَقُبِه
سَأَصْمُتُ.
وَلْنَرَ مَنْ يَتَحَدَّثُ أَوْلاً.
هَلْ فِي اللُّعْبَةِ إِثارَةٌ كافِيَةٌ؟
..أَنا لا أَتَكَلَّمُ
أَعْبَثُ بِمَسامِيْرِيَ
وَأُؤَلِفُ كُثْباناً أَوْسَعَ.
كتبها عيد الخميسي في 01:20 مساءً ::
ثراء في الشعر
وعمق في الوجدان
طرق مضيء
مودتي
شكراً..
مانصنعه هو أن نؤلف كثباناً أوسع..
تقديري لمرورك الكريم.
دمت متألقا دوما
شكرا ايها الشعر..
مقتطفات عميقة
ولكن .. لما الشعرء يحبون التراجيديا
هُناكَ صَمْتٌ يُمْكِنُ أنْ تَسْتَمِرْينَ طَوِيْلاً فِي تَرَقُبِه
سَأَصْمُتُ.
وَلْنَرَ مَنْ يَتَحَدَّثُ أَوْلاً.
----
Asma
نص كثيف المعاني
رقراق ومنساب
دون ضجر ولا صراخ
شعرك متميز ياعيد..
انت عيد الشعر ...
مودتي
حسن الأشرف
الرباط
دمت في تألق..سهام الطويري/ شكراً
Asma
شكرا لمرورك وقراءتك
النص كتب في العام 2001م وهو أحد نصوص ( جملة لا تناسب القياس)..
الأسئلة التي تنبت من فضاءه له- ليست لمنتجه...
تقديري
الصديق حسن الأشرف
ممتن لمرورك وكلماتك..هي شهادة مبدع،إنسان أعتز به كثيراً
دمت في محبة
الاسم: عيد الخميسي

