الحب..أم الحاجة للحب؟
كتبهاعيد الخميسي ، في 14 فبراير 2009 الساعة: 22:35 م
الحاجة للحب لا تعني القدرة على قراءته
، الحاجة لا تخلق سوى شقاء فقرها.
كقراءة لا تحتمل تأويلاً آخر
الحب هو الحياة.
بواسطة تحويله (أي الحب) إلى تهويمات لغوية، أغان، قمصان، قصص….
.لا نضيف سوى المزيد من الحطب إلى نيران الفقر المشتعلة.
كل أيامكم محبة يارب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : واو المعية : تدوين وملاحظات | السمات:الحب- عيد الحب-تدوين- ملاحظة شديدة الأهمية- الواحدة والنصف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 10:12 ص
أكمل يا رعاك الله
مارس 9th, 2009 at 9 مارس 2009 9:43 م
… عيد الخميسي …
._._._._._._._._._._._._.
احساسك للحب جميل
ولكن بأعتقادي
الحب مهم والحاجة اليه اهم
جميل هنا ماقرأت
جميل أحساس وجمال حروف
اسعدني جدا تواجدي
اشكر فضصولي
هو من جمعني ومدونتك
اول تعليق لي على احاسيسك
ولن يكون الاخير
دوما وابدا بأذن الله سأكون هنا
لما لمسته من رقي في الحرف ورقة في الاحساس
._._._._._._._._._.
يشرفني عطرك في مدونتي …
فــ مدونتي عالم مكتمل .. جسد .. روح .. متسق ..
أحساس خمري ملموس الافق .. في ليل بهمساتي نطق ..
حين عصرت الفكر في كأس القصيد .. جاءت الاحاسيس كخمر عتيق ..
فإن كان جيدا أو رديء ..
ستعرف إن شرفتني وتذوقت من كؤوس مدونتي ..
لــ تلامس نجمها .. وتسكب من مدادُك حبر ..
تحمل لي في طياته نقد وخبر ..
هل تقبل ان تكون نجما بمدونتي ..
وتكون حروفك لها عطرا ..
تمدني بنقد هادف لثقل تجربتي ..
انتظر نورك …
._._._._._._._._._._._._._._._.
ارسل لك سلاما بروح زهر الخزاما
ورودي مع ودي
http://johara114.maktoobblog.com/
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 11:03 م
من مشاكل الفتيات(الحاجه للحب)
الفتاة الطبيعية عبارة عن كتلة متحركة من العواطف التي تتأجج في كثير من الأحيان وتسكن في أحيان أخرى، ومن هذه العواطف: .. ” عــاطفــة الحـــب “..
والحب الذي أقصده ليس حب الفتاة لوالدها أو والدتها أو لأخيها أو غيرهم من الأشخاص والأشياء، بل هو الحب بمعنى الميل العاطفي والذي يكون للزوج بالحلال أو العشيق بالحرام.
وهذه الحاجة موجودة أيضا عند الرجال، ولكن الفرق بين الرجال والنساء أن الرجل يتحكم في عواطفه ويتغلب عليها في كثير من الأحيان، بينما تعجز المرأة عن هذا في كثير من المرات.
والفرق الآخر أن الرجل يستطيع أن يشبع هذه الحاجة بالزواج ممن يحب وليس عليه حرج في ذلك، بينما تبقى المرأة تتعذّب وتتألم في انتظار ذلك الخاطب الذي يأتي ليطرق الباب، وإن ابتلاها الله بالحب فإنها لن تستطيع أن تتقدم لخطبة من تحبه ولا أن تصرح بذلك لأحد، ولو قيل عنها إنها تحب رجلاً فستعامل على أنها فتاة منحرفة حتى ولو كانت ليست كذلك.
فإذا علمنا أن عاطفة الحب عند الفتاة ليس لها مجال للتفريغ المؤقت، وإذا أضفنا إلى هذا أن الفتاة ربما تكون تجد معاملة سيئة من أهلها فإننا سنفترض أن هذه العاطفة ستنحرف بالتأكيد.
ومن الملاحظ.. أن هذه العاطفة هي الوتر الذي يعزف عليه كثير من عُـبَّاد الجنس والشهوة من الفنانين والفنانات، فيخرجون الأفلام التي تحكي قصة عاطفية عن شاب أحب فتاة، ثم لم يستطع هذا الشاب الوصول لحبيبته لسبب أو لآخر، وتمضي أحداث الفلم التي تحكي كيفية تخطي الصعاب في سبيل الوصول للحبيبة، وفي آخر الفلم يلتقي الحبيبان لقاء رومانسيًا ويتزوج العشيق من عشيقته.
وهذه المشاهد ترغب الفتاة بالتجربة بعد أن صوروا لها الحبيب في أجمل منظر، ثم أنهوا القصة بالزواج الذي تحلم به أي فتاة. ولهذا تعيش الفتاة في أحلام وردية، وتنتظر بطل الفلم الذي سيراها ويعجب بها ثم تعيش معه قصة حب تختمها بالزواج, وغالبًا ما يأتيها هذا الفارس ويحملها على الفرس الأبيض ويطير بها في السماء, ثم إذا قضى حاجته منها رماها من فوق الحصان ليستبدلها بأخرى.
لا أقول إن هذا يحصل ” دائماً ” ولكنه يحصل غالبًا.
أما الانحراف الثاني بسبب عدم تفريغ هذه العاطفة التفريغ الصحيح فهو أن تميل الفتاة لفتاة مثلها ميلاً عاطفيًا غير مقبول. وهذا الحب اصطلح على تسميته بـ ” الإعجــــــــــــاب “.
وفي هذه العلاقة تكون المعجبة تتعامل مع من أعجبت بها وكأنها تتعامل مع زوجها، ولا يعني هذا أن كل علاقة إعجاب فهي علاقة تدخل في الشذوذ، لأن الإعجاب عند الفتيات قد ينتهي بمجرد تبادل الهدايا، والخجل الشديد عند رؤية من أعجبت الفتاة بها، والغيرة عليها من الأخريات.. وربما يتطور هذا الإعجاب لدرجة تدخل في الشذوذ الجنسي، خصوصا إن كان الرادع- الرقابة الذاتية أو الرقابة الخارجية- غائبا.
لكــم عطر التـــحية …
حبيبــت بـــدر
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 2:53 م
مرحبا حبيبت بدر ( طبعا الصحيح إملائياً أن تكتب : حبيبة بدر)..ماعلينا،، أشكرك يا سيدتي على الإضافة لكنني لم أفكر يوماً في مناقشة المشكلة..إنها كما لو انتبهت مجرد سطور تشاغب الشعر
تحياتي